تاريخ اليوم السبت : 23 مايو 2015 الوقت الأن 13:48:53
من معالم الجزائر و العالم و سطيف :: [ ] عدد الزوار 93654

قـلعة الـحصن بــسوريا

نشر المقال في 24 مارس 2014

قـلعة الـحصن بــسوريا

تقع قلعة الحصن ضمن سلسلة جبال الساحل السوري في محافظة حمص بجبال النصيرية بسوريا، تبعد عن مدينة حمص بحوالي 60 كلم وتعدّ من أفضل القلاع على الإطلاق وأكثرها حفاظاً في العالم. شيدها أمير حمص نصر بن صالح المرداسي عام 1031م أثناء صراعه مع الفرنجة، بعد ذلك شغلتها حامية كردية فسميت حصن الأكراد نسبة إليهم، كما عُرفت أيضاً باسم حصن السفح. احتلها الفرنج عام 1110م ووسعوها ودعّموا منشآتها، وأقاموا فيها إلى أن حررها الملك الظاهر بيبرس في العصر المملوكي عام 1271م. يحيط بقلعة الحصن سور دفاعي مقوى بأبراج نصف دائرية كما توجد بها أبراج ضخمة حيث تشرف على القلعة الخارجية من فوق المنحدر الذي بُنيت عليه وتمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة 4 كم من بلدة عمار الحصن. تضررت القلعة عدة مرات نتيجة للزلازل، وخضعت للترميم والتوسع أكثر من مرة. اعتبرتها منظمة اليونسكو قلعة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم، وفي عام 2006 م سُجلت القلعة على لائحة التراث العالمي إلى جانب قلعة صلاح الدين الأيوبي. تعتبر اليوم قلعة الحصن الأثرية بسوريا واحدة من أهم قلاع القرون الوسطى المحفوظة في العالم.

قـــارة زهـــير

 




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

ما رايك في التوتر الحاصل بين ايران و السعودية

  • مفبرك
  • توتر خطير
  • خطة صهيو امريكية
  • عادي
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    عين الكبيرة / من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الشهداء

    مقبرة الشهداء من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الأموات ، و من هم هؤلاء الأموات هم شهداء الثورة ، شهداء الوطن ، شهداء الجزائر مقبرة الشهداء بعين الكبيرة صورة عاكسة لمهازل المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الكبيرة في تسيير المشاريع أو شبه المشاريع ، قبل شهرين من الزيارة الاحتفالية الأخيرة لوالي الولاية الى عين الكبيرة يوم 18 فيفري الماضي بمناسبة يوم الشهيد ، قررت مصالح البلدية إعادة تهييئة مقبرة الشهداء لتكون جاهزة يوم الاحتفال و انطلق المشروع الذي تكفل به أحد المقاولين ، لكن قبل يومين من الاحتفال و الاشغال لم تبلغ 10%، ليتفاجأ جميع من حضر الاحتفال يوم 18 فيفري و بقدرة قادر نهاية الاشغال حتى أن المقبرة ظهرت في أحلى حلة كتحفة رائعة غاية في الجمال و الاتقان سواء جدارية أسماء الشهداء أو الأرضية الرخامية و غيرها مع بقاء بعض الروتوشات الطفيفة التي لم تظهر للعيان لو لم تدقق النظر في
من معالم الجزائر و العالم