تاريخ اليوم الاثنين : 22 سبتمبر 2014 الوقت الأن 0:6:33
من معالم الجزائر و العالم و سطيف :: [ ] عدد الزوار 6900

قـلعة الـحصن بــسوريا

نشر المقال في 24 مارس 2014

قـلعة الـحصن بــسوريا

تقع قلعة الحصن ضمن سلسلة جبال الساحل السوري في محافظة حمص بجبال النصيرية بسوريا، تبعد عن مدينة حمص بحوالي 60 كلم وتعدّ من أفضل القلاع على الإطلاق وأكثرها حفاظاً في العالم. شيدها أمير حمص نصر بن صالح المرداسي عام 1031م أثناء صراعه مع الفرنجة، بعد ذلك شغلتها حامية كردية فسميت حصن الأكراد نسبة إليهم، كما عُرفت أيضاً باسم حصن السفح. احتلها الفرنج عام 1110م ووسعوها ودعّموا منشآتها، وأقاموا فيها إلى أن حررها الملك الظاهر بيبرس في العصر المملوكي عام 1271م. يحيط بقلعة الحصن سور دفاعي مقوى بأبراج نصف دائرية كما توجد بها أبراج ضخمة حيث تشرف على القلعة الخارجية من فوق المنحدر الذي بُنيت عليه وتمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة 4 كم من بلدة عمار الحصن. تضررت القلعة عدة مرات نتيجة للزلازل، وخضعت للترميم والتوسع أكثر من مرة. اعتبرتها منظمة اليونسكو قلعة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم، وفي عام 2006 م سُجلت القلعة على لائحة التراث العالمي إلى جانب قلعة صلاح الدين الأيوبي. تعتبر اليوم قلعة الحصن الأثرية بسوريا واحدة من أهم قلاع القرون الوسطى المحفوظة في العالم.

قـــارة زهـــير

 




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

كيف ترى العدوان الغاشم على غزة؟

  • استفزاز اسرائيلي
  • خطة امريكية اسرائيلية
  • تخاذل عربي
  • لا ادري
  • صراع اقليمي
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف السطايفي نت
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
من معالم الجزائر و العالم

يعد مسجد ابن طولون بمصر، أقدم المساجد التي بقيت بنفس التخطيط و العمارة الذي بني عليها منذ إنشائه عام 263 هـ - 876م، كما يعتبر نموذجاً فريداً في تاريخ العمارة الإسلامية، ودرة في تاريخ المساجد الأثرية، ودليلًا قويا على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية في العصر الطولوني و خير شاهداً على ذلك مئذنة التي لا يوجد مثيلها في مآذن مصر حيث أنها ملوية و مدرجة. يتميز الجامع بزخارفه الإسلامية البديعة التي تَجعله أحد النماذج للفن والعمارة الإسلامية النادرة. يبلغ عدد أبواب جامع ابن طولون 19 مدخلاً، إلا أن المدخل الرئيسي حاليّاً هو المدخل المجاور لمتحف "جاير أندرسون". أصبح مسجد ابن طولون جامعة تدرس فيه المذاهب الفقهية الأربعة، و كذلك الحديث و الطب إلى جانب تعليم الأيتام. مسجد أحمد بن طولون له أهمية بالغة ترجع إلى أنّه المسجد الوحيد في مصر، الذي لم يتم إضافة إليه تعديلات أو توسعات منذ إنشائه، وحتى الآن ما زال محتفظاً بعناصره المعمارية و الزخرفية الإسلامية.

قـارة زهـير