تاريخ اليوم الاثنين : 22 ديسمبر 2014 الوقت الأن 17:57:56
من معالم الجزائر و العالم و سطيف :: [ ] عدد الزوار 81796

قـلعة الـحصن بــسوريا

نشر المقال في 24 مارس 2014

قـلعة الـحصن بــسوريا

تقع قلعة الحصن ضمن سلسلة جبال الساحل السوري في محافظة حمص بجبال النصيرية بسوريا، تبعد عن مدينة حمص بحوالي 60 كلم وتعدّ من أفضل القلاع على الإطلاق وأكثرها حفاظاً في العالم. شيدها أمير حمص نصر بن صالح المرداسي عام 1031م أثناء صراعه مع الفرنجة، بعد ذلك شغلتها حامية كردية فسميت حصن الأكراد نسبة إليهم، كما عُرفت أيضاً باسم حصن السفح. احتلها الفرنج عام 1110م ووسعوها ودعّموا منشآتها، وأقاموا فيها إلى أن حررها الملك الظاهر بيبرس في العصر المملوكي عام 1271م. يحيط بقلعة الحصن سور دفاعي مقوى بأبراج نصف دائرية كما توجد بها أبراج ضخمة حيث تشرف على القلعة الخارجية من فوق المنحدر الذي بُنيت عليه وتمتاز القلعة بلون حجارتها الكلسية التي كانت تجلب من مسافة 4 كم من بلدة عمار الحصن. تضررت القلعة عدة مرات نتيجة للزلازل، وخضعت للترميم والتوسع أكثر من مرة. اعتبرتها منظمة اليونسكو قلعة تاريخية هامة لاحتوائها على تراثٍ إنساني عظيم، وفي عام 2006 م سُجلت القلعة على لائحة التراث العالمي إلى جانب قلعة صلاح الدين الأيوبي. تعتبر اليوم قلعة الحصن الأثرية بسوريا واحدة من أهم قلاع القرون الوسطى المحفوظة في العالم.

قـــارة زهـــير

 




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

هل انت راض عن نتائج وفاق سطيف في ي مونديال الاندية

  • لا
  • نعم
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    من طالبان إلى داعش والخاسر الأكبر الوحدة العربية

    بعد تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من القضاء على النفوذ الشيوعي في العالم ودحر الاتحاد السوفياتي منذ 1989 مستعملة في ذلك كل الوسائل بما في ذلك تحالفها مع المسلمين مثل دعمها للمقاتلين في افغانستان ضد التواجد السوفياتي على الأراضي الأفغانية الذي دام 10 سنوات كاملة(1979-1989)، إضافة إلى وقوفها إلى جانب النظام العراقي بقيادة الزعيم الراحل صدام حسين ،زمن حرب الخليج الأولى بين العراق وافغانستان(1980-1988)، ولأن الولايات المتحدة الامريكية وكغيرها من القوى التي تسعى إلى فرض سيطرتها تبني سياستها التوسعية على مبدأ تفضيل الأهم على المهم ، ففي المرحلة الاولى من أواخر الالفية الماضية كان الأهم بالنسبة إليها هو القضاء على الاتحاد السوفياتي أما الاهم في القضاء على ما تبقى على الوحدة العربية باسم الاسلام، ولما حان الدور على العالم العربي بدأت أمريكا تجيش الجيوش خاصة الإعلامية منها ، حيث راحت تصور العرب على انهم الخطر القادم الذي يجب القضاء عليه انطلاقا من فكرة أن الاسلام جعل من العرب شعوب همجية
من معالم الجزائر و العالم