تاريخ اليوم الأحد : 3 مايو 2015 الوقت الأن 18:52:42
الحدث :: [ الحدث ] عدد الزوار 191664

بلدية سرج الغول / السطو على صيدلية و محل لبيع الهواتف النقالة في نفس الليلة

نشر المقال في 30 يناير 2014

بلدية سرج الغول / السطو على صيدلية  و محل لبيع الهواتف النقالة في نفس الليلة

استفاق سكان بلدية  سرج الغول شمال سطيف صباح أمس على خبر سرقة الصيدلية  الوحيدة المتواجدة في البلدية و التي فتحت ابوابها للمواطنين منذ تقريبا سنة و قد لاقي هذا الخبر استياء كبيرلدى كل سكان البلدية كيف لا و قد وفرت عليهم  هذه الصيدلية عناء التنقل الى البلديات المجاورة كبابور و عين الكبيرة من اجل اقتناء الدواء و حسب مصادرنا فعملية السطو قام بها مجموعة مجهولة الهوية و العدد استغلت الظلام الحالك و الظروف الجوية الباردة لتنفيذ العملية التي مست بكل محتويات الصيدلية من ادوية و اجهزة اعلام آلي بالاضافة الى حفاظات الاطفال و جميع المواد الشبه الصيدلانية و بكميات كبيرة ، كما مست عملية السرقة محل لبيع الهواتف النقالة  في نفس الليلة و المكان و التي تم الاستلاء كذلك على عدد من الهواتف النقالة خصوصا الغالية الثمن و من المرجح ان تكون نفس العصابة هي التي قامت بالعمليتين ، و قد باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقها المعمق للكشف عن العصابة في اسرع وقت .
رابح بن ضيف




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

ما رايك في التوتر الحاصل بين ايران و السعودية

  • مفبرك
  • توتر خطير
  • خطة صهيو امريكية
  • عادي
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    عين الكبيرة / من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الشهداء

    مقبرة الشهداء من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الأموات ، و من هم هؤلاء الأموات هم شهداء الثورة ، شهداء الوطن ، شهداء الجزائر مقبرة الشهداء بعين الكبيرة صورة عاكسة لمهازل المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الكبيرة في تسيير المشاريع أو شبه المشاريع ، قبل شهرين من الزيارة الاحتفالية الأخيرة لوالي الولاية الى عين الكبيرة يوم 18 فيفري الماضي بمناسبة يوم الشهيد ، قررت مصالح البلدية إعادة تهييئة مقبرة الشهداء لتكون جاهزة يوم الاحتفال و انطلق المشروع الذي تكفل به أحد المقاولين ، لكن قبل يومين من الاحتفال و الاشغال لم تبلغ 10%، ليتفاجأ جميع من حضر الاحتفال يوم 18 فيفري و بقدرة قادر نهاية الاشغال حتى أن المقبرة ظهرت في أحلى حلة كتحفة رائعة غاية في الجمال و الاتقان سواء جدارية أسماء الشهداء أو الأرضية الرخامية و غيرها مع بقاء بعض الروتوشات الطفيفة التي لم تظهر للعيان لو لم تدقق النظر في
من معالم الجزائر و العالم