تاريخ اليوم الثلاثاء : 28 أبريل 2015 الوقت الأن 8:45:42
الحدث :: [ الحدث ] عدد الزوار 45980

الوقفة الإحتجاجية لأساتذة التعليم الثانوي بالعاصمة القطرة التي ستفيض الكأس.

نشر المقال في 09 أكتوبر 2013

الوقفة الإحتجاجية لأساتذة التعليم الثانوي بالعاصمة القطرة التي ستفيض الكأس.

قام صبيحة اليوم ألاف من أساتذة التعليم الثانوي من مختلف ولايات الوطن بوقفة إحتجاجية أمام ملحقة وزارة التربية الوطنية برويسو بالجزائر العاصمة و التي دعى اليها المجلس الوطني في اجتماعه المنعقد يوم 28 سبتمبر الماضي ، و قد جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية ردا على الوزارة الوصية  لاستخفافها بمطالبهم و بعدم الجدية في التعامل معها و عدم احترام تعهداتها و ذلك بعدم تجسيد ما تم الاتفاق عليه مع النقابة هذا و قد تدخلت الشرطة بالقوة لتفريق المحتجين و ذلك باستعمال العصي و الهرواة و حسب شهود عيان فقد تم توقيف واعتقال أكثر من 400 أستاذ و09 من أعضاء المكتب الوطني منهم 04 ممثلين عن ولاية سطيف  ، هذا و قد تم على الفور مباشرة انعقاد اجتماع طاريء للمجلس الوطني تم التنديد من خلاله على التعسف و استعمال القوة و إهانة  الاستاذ و تم إتخاذ القرار بالدخول في اضراب وطني مفتوح الى غاية استعادة كرامة الاستاذ و هو قرار لا رجعة فيه كما طالبوا بالافراج الفوري على جميع الاساتذة الذين تم توقيفهم من طرف رجال الشرطة.
رابح بن ضيف


 




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

ما رايك في التوتر الحاصل بين ايران و السعودية

  • مفبرك
  • توتر خطير
  • خطة صهيو امريكية
  • عادي
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    عين الكبيرة / من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الشهداء

    مقبرة الشهداء من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الأموات ، و من هم هؤلاء الأموات هم شهداء الثورة ، شهداء الوطن ، شهداء الجزائر مقبرة الشهداء بعين الكبيرة صورة عاكسة لمهازل المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الكبيرة في تسيير المشاريع أو شبه المشاريع ، قبل شهرين من الزيارة الاحتفالية الأخيرة لوالي الولاية الى عين الكبيرة يوم 18 فيفري الماضي بمناسبة يوم الشهيد ، قررت مصالح البلدية إعادة تهييئة مقبرة الشهداء لتكون جاهزة يوم الاحتفال و انطلق المشروع الذي تكفل به أحد المقاولين ، لكن قبل يومين من الاحتفال و الاشغال لم تبلغ 10%، ليتفاجأ جميع من حضر الاحتفال يوم 18 فيفري و بقدرة قادر نهاية الاشغال حتى أن المقبرة ظهرت في أحلى حلة كتحفة رائعة غاية في الجمال و الاتقان سواء جدارية أسماء الشهداء أو الأرضية الرخامية و غيرها مع بقاء بعض الروتوشات الطفيفة التي لم تظهر للعيان لو لم تدقق النظر في
من معالم الجزائر و العالم