تاريخ اليوم الخميس : 18 ديسمبر 2014 الوقت الأن 15:22:8
الحدث :: [ الحدث ] عدد الزوار 140965

جمعية عصافير الجنة لذوي الإحتياجات الخاصة بعين الكبيرة تحتفل بعيدها الوطني

نشر المقال في 15 مارس 2013

جمعية عصافير الجنة لذوي الإحتياجات الخاصة بعين الكبيرة تحتفل بعيدها الوطني

بمناسبة اليوم الوطني لذوي الإحتياجات الخاصة المصادف لـ 14 مارس من كل سنة إحتفلت اليوم جمعية عصافير الجنة لبلدية عين الكبيرة بعيدها الوطني بإقامة حفل لأطفال المركز نشطته فرقة البهجة البهلوانية التي تمكنت من إدخال الفرح و البهجة في نفوس الأطفال المعاقين ذهنيا من خلال الأجواء التي سادت المركز و المشاركة الكبيرة للأطفال مع النشاطات و العروض و الألعاب المقدمة حيث لم تمنعهم إعاقتهم الذهنية من التفاعل معها ، و قد برمج الإحتفال بهذا اليوم لهذه الفئة تحت رعاية رئيس المجلس الشعبي البلدي بمشاركة فرع ناس الخير لعين الكبيرة.
و في كلمة لرئيسة الجمعية السيدة كبورالتي ثمنت مثل هذه المبادرات التي تقوي الروابط و التواصل مع هذه الفئة المحرومة التي تحتاج الى رعاية خاصة وكبيرة من جميع أطياف المجتمع و شكرت من خلالها الحضور و المساهمين في هذا الإحتفال ، كما ذكرت جميع السلطات المحلية و ألحت على حاجة الجمعية الماسة الى فضاء أو ساحة امام مقر الجمعية حيث لا يعقل أن يبقى أكثر من 30 طفل طوال اليوم و على مدار السنة بين أربعة جدران في مساحة لا تتجاوز 150 متر مربع و في الأخير تطرقت الى قضية الطفل اسلام مخالفي التي أسالت الكثير من الحبر حول عدم قبوله أو رفض ادماجه في الجمعية و التي أرجعت السبب الى عائلته التي لم تسوي وضعيته في الضمان الأجتماعي لأن القانون يمنع إدماج أي طفل مهما كانت إعاقته الذهنية ما لم يكن مؤمن إجتماعيا و هو ما ينطبق على إسلام و هي بهذه المناسبة ترحب به في أي وقت اذا ما سويت وضعيته القانونية.
رابح بن ضيف




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

هل سيفوز وفاق سطيف بكاس العالم للاندية

  • نعم
  • لا
  • لا ادري
  • ربما
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    من طالبان إلى داعش والخاسر الأكبر الوحدة العربية

    بعد تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من القضاء على النفوذ الشيوعي في العالم ودحر الاتحاد السوفياتي منذ 1989 مستعملة في ذلك كل الوسائل بما في ذلك تحالفها مع المسلمين مثل دعمها للمقاتلين في افغانستان ضد التواجد السوفياتي على الأراضي الأفغانية الذي دام 10 سنوات كاملة(1979-1989)، إضافة إلى وقوفها إلى جانب النظام العراقي بقيادة الزعيم الراحل صدام حسين ،زمن حرب الخليج الأولى بين العراق وافغانستان(1980-1988)، ولأن الولايات المتحدة الامريكية وكغيرها من القوى التي تسعى إلى فرض سيطرتها تبني سياستها التوسعية على مبدأ تفضيل الأهم على المهم ، ففي المرحلة الاولى من أواخر الالفية الماضية كان الأهم بالنسبة إليها هو القضاء على الاتحاد السوفياتي أما الاهم في القضاء على ما تبقى على الوحدة العربية باسم الاسلام، ولما حان الدور على العالم العربي بدأت أمريكا تجيش الجيوش خاصة الإعلامية منها ، حيث راحت تصور العرب على انهم الخطر القادم الذي يجب القضاء عليه انطلاقا من فكرة أن الاسلام جعل من العرب شعوب همجية
من معالم الجزائر و العالم