تاريخ اليوم الخميس : 18 ديسمبر 2014 الوقت الأن 1:39:55
ثقافة :: [ ثقافة ] عدد الزوار 156574

فرقة البهاء - بوسعادة

نشر المقال في 24 ديسمبر 2012

 فرقة البهاء - بوسعادة

 

فرقة البهاء للإنشاد والأداء الصوفي من مدينة بوسعادة، تخصصت في أداء جملة من الطبوع المتنوعة من بينها الموشحات العربية والابتهالات والأناشيد الوطنية والاجتماعية والطبوع الجزائرية والعربية المختلفة.
مشاركاتهـا:
 أحيت فرقة البهاء مجموعة كبيرة من الحفلات والسهرات الفنية داخل وخارج الوطن.
  مثـلت الجالية العربية في التظاهرات الثقافية التي نظمت في إطار التبادل الثقافي في مقاطعة توسكانا بدولة إيطاليا.
  شاركت في المخيم الصيفي لإتحاد الجاليات والهيئات الإسلامية بإيطاليا أوت 2006 .
 مثلت الجزائر بفنانها محمد العيد هواري في مهرجان الأغنية العربية (الميكروفون الذهبي) المنظم من طرف إتحاد إذاعات الدول العربية في نوفمبر 2007.
  قامت بجولة عبر الدول العربية تونس - سوريا - المملكة العربية السعودية  أفريل 2010.
  أحيت مجموعة من الحفلات رفقة المنشدين العرب: الفنان الكبير منير عقلة، الأستاذ أبو الجود، غسان أبو خضرة وموسى مصطفى، الفنان السوري خالد المجبر وشيخ المنشدين محمد أمين الترمذي.
الشهادات والجوائز:
  نالت المرتبة الثالثة وطنيا بالمهرجان الوطني بسكيكدة سنة 2004.
 شهادة لجنة التحكيم لخدمة الفن بالمهرجان الدولي بباتنة 2006 للمنشد هواري محمد العيد.
تسجيلاتها: لفرقة البهاء عدة ألبومات وتسجيلات تلفزيونية. - فيديو كليب "باسم الإله" بعدة قنوات سعودية.
أعضاء الفرقة:   محمد العيد هواري    رضوان سعيداني     أحمد هدروق    توفيق بلمهدي     نورالدين هواري   محمد بن كروش    
محمد بوهالي     محمد الباهي       ثامر كمال     مختار بوهالي     السائق
 

 فرقة البهاء - بوسعادة

 




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

هل سيفوز وفاق سطيف بكاس العالم للاندية

  • نعم
  • لا
  • لا ادري
  • ربما
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    من طالبان إلى داعش والخاسر الأكبر الوحدة العربية

    بعد تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من القضاء على النفوذ الشيوعي في العالم ودحر الاتحاد السوفياتي منذ 1989 مستعملة في ذلك كل الوسائل بما في ذلك تحالفها مع المسلمين مثل دعمها للمقاتلين في افغانستان ضد التواجد السوفياتي على الأراضي الأفغانية الذي دام 10 سنوات كاملة(1979-1989)، إضافة إلى وقوفها إلى جانب النظام العراقي بقيادة الزعيم الراحل صدام حسين ،زمن حرب الخليج الأولى بين العراق وافغانستان(1980-1988)، ولأن الولايات المتحدة الامريكية وكغيرها من القوى التي تسعى إلى فرض سيطرتها تبني سياستها التوسعية على مبدأ تفضيل الأهم على المهم ، ففي المرحلة الاولى من أواخر الالفية الماضية كان الأهم بالنسبة إليها هو القضاء على الاتحاد السوفياتي أما الاهم في القضاء على ما تبقى على الوحدة العربية باسم الاسلام، ولما حان الدور على العالم العربي بدأت أمريكا تجيش الجيوش خاصة الإعلامية منها ، حيث راحت تصور العرب على انهم الخطر القادم الذي يجب القضاء عليه انطلاقا من فكرة أن الاسلام جعل من العرب شعوب همجية
من معالم الجزائر و العالم