تاريخ اليوم الأربعاء : 27 مايو 2015 الوقت الأن 17:35:29
منوعات :: [ عجائب العالم ] عدد الزوار 124146

لماذا يتجمع الذباب على شخص رغما انه شخص نظيف؟!

نشر المقال في 11 نوفمبر 2012

لماذا يتجمع الذباب على شخص رغما انه شخص نظيف؟!


ان فكرة ان الذباب يتجمع على الأشياء القذرة هي صورة نمطية stereotype اعتاد الناس على الربط بين الأشخاص القذرين والقاذورات، وهذا ليس دائما صحيحا فالذباب يمكن ان يتجمع على اي شيء، وليس فقط على القاذورات...وهو يكون يبحث عن طعامه ولا يرتبط ابدا بمسألة القاذورات لكنه يتواجد بكثرة عند القاذورات لعدم وجود حركة بالقرب منها إضافة إلى وجود ما يتغذى عليه عادة هناك.
ويربط البعض تجمع الذباب على المناطق النظيفة وعودته لها كثيراً بمسألة ذاكرته القصيرة فهو ينسى أنه كان هناك فيعود ليبحث عن طعامه، وهو بالتالي يستمر في البحث بشكل شبه عشوائي لكن تجمعه عند القاذورات كما قلنا يعود لعدم وجود حركة في تلك المنطقة عادة.
كما أن هناك تفسير أخر وهو منطقي، بأن الأكل الذي نتناوله يعطينا رائحة معينة قد لا نشمها نحن لكن الذباب يميزها بالتالي هو يقترب للبحث عنها لدينا ... وحتى لو كنت نظيفا فإن هذه الرائحة تجلب الذباب..




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

ما رايك في التوتر الحاصل بين ايران و السعودية

  • مفبرك
  • توتر خطير
  • خطة صهيو امريكية
  • عادي
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    عين الكبيرة / من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الشهداء

    مقبرة الشهداء من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الأموات ، و من هم هؤلاء الأموات هم شهداء الثورة ، شهداء الوطن ، شهداء الجزائر مقبرة الشهداء بعين الكبيرة صورة عاكسة لمهازل المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الكبيرة في تسيير المشاريع أو شبه المشاريع ، قبل شهرين من الزيارة الاحتفالية الأخيرة لوالي الولاية الى عين الكبيرة يوم 18 فيفري الماضي بمناسبة يوم الشهيد ، قررت مصالح البلدية إعادة تهييئة مقبرة الشهداء لتكون جاهزة يوم الاحتفال و انطلق المشروع الذي تكفل به أحد المقاولين ، لكن قبل يومين من الاحتفال و الاشغال لم تبلغ 10%، ليتفاجأ جميع من حضر الاحتفال يوم 18 فيفري و بقدرة قادر نهاية الاشغال حتى أن المقبرة ظهرت في أحلى حلة كتحفة رائعة غاية في الجمال و الاتقان سواء جدارية أسماء الشهداء أو الأرضية الرخامية و غيرها مع بقاء بعض الروتوشات الطفيفة التي لم تظهر للعيان لو لم تدقق النظر في
من معالم الجزائر و العالم