تاريخ اليوم الجمعة : 19 ديسمبر 2014 الوقت الأن 21:10:26
منوعات :: [ عجائب العالم ] عدد الزوار 197835

القاضي و المحامي و الرجل الذي قتل زوجته

نشر المقال في 03 أكتوبر 2012

القاضي و المحامي و الرجل الذي قتل زوجته


عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون...




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

هل انت راض عن نتائج وفاق سطيف في ي مونديال الاندية

  • لا
  • نعم
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    من طالبان إلى داعش والخاسر الأكبر الوحدة العربية

    بعد تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من القضاء على النفوذ الشيوعي في العالم ودحر الاتحاد السوفياتي منذ 1989 مستعملة في ذلك كل الوسائل بما في ذلك تحالفها مع المسلمين مثل دعمها للمقاتلين في افغانستان ضد التواجد السوفياتي على الأراضي الأفغانية الذي دام 10 سنوات كاملة(1979-1989)، إضافة إلى وقوفها إلى جانب النظام العراقي بقيادة الزعيم الراحل صدام حسين ،زمن حرب الخليج الأولى بين العراق وافغانستان(1980-1988)، ولأن الولايات المتحدة الامريكية وكغيرها من القوى التي تسعى إلى فرض سيطرتها تبني سياستها التوسعية على مبدأ تفضيل الأهم على المهم ، ففي المرحلة الاولى من أواخر الالفية الماضية كان الأهم بالنسبة إليها هو القضاء على الاتحاد السوفياتي أما الاهم في القضاء على ما تبقى على الوحدة العربية باسم الاسلام، ولما حان الدور على العالم العربي بدأت أمريكا تجيش الجيوش خاصة الإعلامية منها ، حيث راحت تصور العرب على انهم الخطر القادم الذي يجب القضاء عليه انطلاقا من فكرة أن الاسلام جعل من العرب شعوب همجية
من معالم الجزائر و العالم