تاريخ اليوم السبت : 18 أبريل 2015 الوقت الأن 9:13:49
منوعات :: [ عجائب العالم ] عدد الزوار 250712

القاضي و المحامي و الرجل الذي قتل زوجته

نشر المقال في 03 أكتوبر 2012

القاضي و المحامي و الرجل الذي قتل زوجته


عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الاعدام على قاتل زوجته والتى لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الادلة التى تدين الزوج - .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ... ثم قال للقاضى
"ليصدر حكماً باعدام على قاتل ... لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية ..
و الآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوى على براءة موكلى و على أن زوجته حية ترزق !!...
و فتح باب المحكمة و اتجهت أنظار كل من فى القاعة الى الباب ...
و بعد لحظات من الصمت و الترقب ...
لم يدخل أحد من الباب ...
و هنا قال المحامى ...
الكل كان ينتظر دخول القتيلة !! و هذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلى قتل زوجته !!!
و هنا هاجت القاعة اعجاباً بذكاء المحامى ..
و تداول القضاة الموقف ...
و جاء الحكم المفاجأة ....
حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...
فرد القاضى ببساطة...

عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل و مازالت حية ... توجهت أنظارنا جميعاً الى الباب منتظرين دخولها
الا شخصاً واحداً فى القاعة !!!
انه الزوج المتهم !!

لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ...
و أن الموتى لا يسيرون...




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

ما رايك في التوتر الحاصل بين ايران و السعودية

  • توتر خطير
  • خطة صهيو امريكية
  • عادي
  • غير مهتم
  • مفبرك
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    عين الكبيرة / من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الشهداء

    مقبرة الشهداء من السهل الكذب على الأحياء لكن من الخزي و العار الكذب على الأموات ، و من هم هؤلاء الأموات هم شهداء الثورة ، شهداء الوطن ، شهداء الجزائر مقبرة الشهداء بعين الكبيرة صورة عاكسة لمهازل المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين الكبيرة في تسيير المشاريع أو شبه المشاريع ، قبل شهرين من الزيارة الاحتفالية الأخيرة لوالي الولاية الى عين الكبيرة يوم 18 فيفري الماضي بمناسبة يوم الشهيد ، قررت مصالح البلدية إعادة تهييئة مقبرة الشهداء لتكون جاهزة يوم الاحتفال و انطلق المشروع الذي تكفل به أحد المقاولين ، لكن قبل يومين من الاحتفال و الاشغال لم تبلغ 10%، ليتفاجأ جميع من حضر الاحتفال يوم 18 فيفري و بقدرة قادر نهاية الاشغال حتى أن المقبرة ظهرت في أحلى حلة كتحفة رائعة غاية في الجمال و الاتقان سواء جدارية أسماء الشهداء أو الأرضية الرخامية و غيرها مع بقاء بعض الروتوشات الطفيفة التي لم تظهر للعيان لو لم تدقق النظر في
من معالم الجزائر و العالم