تاريخ اليوم الأربعاء : 23 أبريل 2014 الوقت الأن 13:46:52
الدين و الحياة :: [ شخصيات دينية ] عدد الزوار 92460

الأمير عبد القادر الجزائري

نشر المقال في 02 أكتوبر 2012

الأمير عبد القادر الجزائري

الأمير عبد القادر الجزائري، مؤسس الدولة الجزائرية و قائد المقاومة ضد الإحتلال الفرنسي. اختار منفاه في دمشق أين لعب دورًا كبيرا في ايقاف الفتنة و انقاذ عشرات الآلاف من المسيحيين سنة 1860. حضر حفل تدشين قناة السويس في مصر سنة 1869 . توفي في دمشق سنة 1883 و نقل رفاته الى الجزائر بعد الاستقلال سنة 1966.
الصورة أخذت بين سنتي 1852 و 1854.




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

لماذا فاز الرئيس بوتفليقة بعهدة رابعة

  • حب الشعب له
  • لا يوجد بديل
  • يمثل الاستقرار
  • لا ادري
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف السطايفي نت
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    لهذه الاسباب نجح بوتفليقة

    لم تحمل نتائج الانتخابات الرئاسية مفاجآت كبيرة ، بوتفليقة رئيسا للجمهورية للمرة الرابعة ، فالشعب انتخب من اجل الاستقرار ودرئا لمشاكل بلدان الربيع العربي ولان منافسي الرئيس كانوا اقل مستوى منه رغم انه مريض. قد يقول الكثير من المقاطعين للرائسيات ان التزوير هو الدي نجح في الاقتراع الرئاسي لكن المتابعين الحقيقييين يؤكدون ان نسبة التزوير تراجعت بشكل كبير بفضل القانون الجديد للانتخابات الذي انشاء بموجبه لجنتان الاولى قضائية لمراقبة الانتخابات والقانية ممثلة للمترشحين بالاضافة الى لجنة لوجستية بحته تهتم بلوازم يوم الاقتراع فقط . ويرى عديد من الخبراء أن تفضيل العديد من الدول الغربية لمصلحتها في الجزائر والمنطقة العربية، يجعلها تبحث عن استقرار النظام السياسي. وتعتقد تلك الدول أن أحسن شخص يمكنه القيام بهذه المهمة في الفترة المقبلة هو الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، كما ان أن زيارة كيري الأخيرة إلى الجزائر عبرت عن تفاؤل واشنطن بما يحدث في الجزائر من تحولات سياسية. كما ان مساندة باريس او واشنطن
من معالم الجزائر و العالم

تقع عشق آباد أو مدينة "الرخام الأبيض" بين سلسلة جبال كوبت داغ وصحراء قاراقوم وهي أكبر مدينة في تركمانستان وتمثل عاصمة لها. أنشأها الروس في عام 1881م، والتي نمت بدورها على أنقاض مدينة طريق الحرير "كونجيكالا" في القرن الثاني قبل الميلاد. عرفت المدينة عدة زلازل في القرن الأول قبل الميلاد، لكن أعيد بناؤها بسبب موقعها المتميز على طريق الحرير ازدهرت "عشق آباد" حتى دمرها المغول في القرن الـ 13 تحولت بعدها لقرية صغيرة حتى وصل إليها الروس في القرن الـ 19 وأطلقوا عليها اسم "عشق آباد" عانت المدينة من زلزال مدمر آخر في عام 1948م، والذي أودى بحياة ثلثي سكانها.
تتميز "عشق آباد" بالطراز العمراني للأبراج والمساجد والمتاحف التركمانية التي يغطيها الرخام الأبيض إذ تعد هذه المادة الأساسية في تزين واجهات المئات المباني الحكومية والمجمعات السكنية وتتمركز في المنطقة الوسطى على وجه الخصوص، مباني بيضاء لامعة مزينة بمجسمات وتماثيل ذهبية. لتضاء الأنوار ليلا حول المباني الرخامية المتزينة بالزجاج، والمثيرة للإعجاب من حيث التصميم العمراني الذي يجسد إرثا عمرانيا كما تتميز طرقها بالإضاءة الخلابة التي وضعت بشكل هندسي يبرز مبانيها الرخامية التي يكتسحها علم الجمهورية التركمانية.
دخلت "عشق آباد" موسوعة جينيس للأرقام القياسية في سنة 2013م، لكونها أكبر مدينة في العالم ذات البنايات المصنوعة من الرخام الأبيض حيث تعد هذه المدينة التي لا تتجاوز مساحتها 22 كيلومترا مربعا بها 543 مبنى مكسو بـ4.5  مليون متر مكعب من الرخام الأبيض وفقاً لموسوعة جينيس العالمية.

قــارة زهـــير

Warning: fopen(cache/cache-Article-1659.html): failed to open stream: Permission denied in /home/setifienar/domains/setifnews.com/public_html/article.php on line 143