تاريخ اليوم السبت : 20 ديسمبر 2014 الوقت الأن 11:20:32
الدين و الحياة :: [ شخصيات دينية ] عدد الزوار 1532586

الأمير عبد القادر الجزائري

نشر المقال في 02 أكتوبر 2012

الأمير عبد القادر الجزائري

الأمير عبد القادر الجزائري، مؤسس الدولة الجزائرية و قائد المقاومة ضد الإحتلال الفرنسي. اختار منفاه في دمشق أين لعب دورًا كبيرا في ايقاف الفتنة و انقاذ عشرات الآلاف من المسيحيين سنة 1860. حضر حفل تدشين قناة السويس في مصر سنة 1869 . توفي في دمشق سنة 1883 و نقل رفاته الى الجزائر بعد الاستقلال سنة 1966.
الصورة أخذت بين سنتي 1852 و 1854.




أخبار أخــرى

حوار مع مسؤول
روبورتاج
من عمق الجزائر
أحوال الطقــس

صبر الاراء

هل انت راض عن نتائج وفاق سطيف في ي مونديال الاندية

  • لا
  • نعم
  • غير مهتم
انتظــر...
الدين و الحياة
ترفيه
أسرار الحياة الزوجية
اخر الأخبار
ضيف سطيف نيوز
كاريكاتير
Spécial تقرعيــج
مقاطع فيديو
صور مدينة سطيف
لغة الضاد
مدينة سطيف
رأي حر
    من طالبان إلى داعش والخاسر الأكبر الوحدة العربية

    بعد تمكن الولايات المتحدة الأمريكية من القضاء على النفوذ الشيوعي في العالم ودحر الاتحاد السوفياتي منذ 1989 مستعملة في ذلك كل الوسائل بما في ذلك تحالفها مع المسلمين مثل دعمها للمقاتلين في افغانستان ضد التواجد السوفياتي على الأراضي الأفغانية الذي دام 10 سنوات كاملة(1979-1989)، إضافة إلى وقوفها إلى جانب النظام العراقي بقيادة الزعيم الراحل صدام حسين ،زمن حرب الخليج الأولى بين العراق وافغانستان(1980-1988)، ولأن الولايات المتحدة الامريكية وكغيرها من القوى التي تسعى إلى فرض سيطرتها تبني سياستها التوسعية على مبدأ تفضيل الأهم على المهم ، ففي المرحلة الاولى من أواخر الالفية الماضية كان الأهم بالنسبة إليها هو القضاء على الاتحاد السوفياتي أما الاهم في القضاء على ما تبقى على الوحدة العربية باسم الاسلام، ولما حان الدور على العالم العربي بدأت أمريكا تجيش الجيوش خاصة الإعلامية منها ، حيث راحت تصور العرب على انهم الخطر القادم الذي يجب القضاء عليه انطلاقا من فكرة أن الاسلام جعل من العرب شعوب همجية
من معالم الجزائر و العالم