أنت صيدلي إذن أنت غير مسموح لك التواجد في العاصمة

أنت صيدلي إذن أنت غير مسموح لك التواجد في العاصمة
اعتقال تعسفي لطلبة الصيدلة
كتب: آخر تحديث:
زينب، م

اعتقال تعسفي لطلبة الصيدلة وتوجيه الحافلة نحو وجهة غير معلومة من طرف الشرطة…!!

عندما يصبح طلاب الشهادات والمستويات العالية يعاملون على أنهم مجرمون… يسجنون وتغلق في وجوههم قضبان الكلية بحراسة من مكافحي الشغب…عندما يعتبرون الصيدلي… الطبيب.. وَطبيب الأسنان منظمات إرهابية تدعو للشغب… أين الديمقراطية أين الحرية… أين قيمة الطالب… أين قيمة صاحب المئزر الأبيض… عندما تستهدف الطبقات النبيلة والعقول الراقية…يصبح طالب الحق المسالم مشاغبا،…
أشهر و طلبة الصيدلة مُضربون بطريقة حضارية قلّ نظيرها..
حوالي 10 كليّات عبر الوطن بصوت واحد وسط تعتيم إعلامي وسخط جماهيري وتجاهل وزاري..
شهور دون دراسة وقفات احتجاجية حناجر بُحّت وأقدام تعبت من الوقوف والمسير لكنهم لم يلقوا بالا عندما نرى صمت حكومي رهيب وسط كل تلك الاحتجاجات المسالمة التي لم يطلب منها طلبة كلية الطب بصفة عامة سوى التفاتة بسيطة لتلبية مطالبهم المعروفة والتي هي من حق كل طالب عبر الوطن لكن ما نراه مغاير تماما فالدولة لا تهتم بهذه الفئة المهمة في المجتمع ولا بتعليمهم تعليما يليق بتحصيلاتهم السابقة وإمكاناتهم  ولا حتى بمستواهم أو مستقبلكم ولا بشيء آخر يمكن أن يعينهم على التقدم نحو الأمام نحو بناء جزائر آمنة مطمئنة..
نجد العديد من الجامعات تبنى وتُدَشّن وتصرف المليارات على الأكل والرحلات والحفلات كل من أجل إسكاتهم  لكن عندما يطالبون بحقوقهم الحقيقيّة .. يصبحون فجأة غير مرغوب فيهم..
عندما انتقل التصعيد لوقفات احتجاجية أمام الوزارات و المباني الحكومية بطريقة سلميّة منظمة بحسب ما يكفله الدستور الجزائري انتقل رد الفعل من التجاهل إلى استخدام القوة والتعسّف بمعية جيش من الشرطة لمنعهم من ممارسة حقوقهم
رأينا بأعيننا كيف أن الدراسة لا و لن تعني شيئا في مجتمعنا ها المنغلق والامتحانات والدبلوم والنقاط ما هي إلا تمثيلية كبيرة يعيشها جميع الطلبة عبر مختلف ربوع الوطن لينتهي بهم الأمر في ندم وحسرة وربما حتى إلى الاكتئاب
و لو أن المتظاهرين كانوا شرذمة من المسجونين القدامي الذين استخدموا لغة العجلات المحروقة لرأيت هيئات وزارية تنتفض ومراسلين من كل الأصقاع يتنافسون لتغطية الحدث.

هاهم فئة الصيادلة يحتسون مرارة التعلم دون المطالبة بحقوقهم وعندما حاولوا المطالبة بها جاء الرد القاطع عليهم والمهيب؛ لقد كانوا خير دليل بأن الجزائر لا تحتاج شبابها بل تراهم عالة عليها
و قد كشفت هذه المسرحية مانعيشه في بلدنا الجزائر لذلك لا حزن فاختيار علم أو مهنة الصيدلة ليس خطأ بل هو شرف يحمله كل طالب لها معه أينما كان
فصبرا طلبة الصيدلة فلم يقل أحدٌ أن النجاح سهل..

ثم صبرا أهل الصيدلة فموعدكم الانتصار..
الجزائر بحاجة ماسة…لاتهنوا ولا تحزنوا فأنتم الأعلون.. والله معكم 15970248_583729958498594_1915354570_n 15978813_583729955165261_413109409_n 15996191_583729938498596_1962318093_n

عن الكاتب

سطيف نيوز جريدة الكترونية تهتم بشؤون المواطن الجزائري بشكل عام و السطايفي خصوصاً، أسسها مجموعة من الإعلاميين و الصحفيين الذين لهم بصمة في الإعلام الوطني.
  • تواصل مع سطيف نيوز/ Setif News:

التعليقات

أضف تعليقاً